لملاك الأراضي والمالكين على المدى الطويل
مبانٍ سكنية تُصمَّم لمن سيسكنها.
المبنى السكني بيت لأحدهم سنوات طويلة. لذلك نطوّر مباني الشقق والمجمعات السكنية وفق من يُتوقع أن يسكنوها، ووفق الطريقة التي سيُملك بها المبنى ويُدار، لأن الأمرين معاً يحددان إن كان يستحق السكن فيه والاحتفاظ به.

ابدأ بمن سيسكن المبنى
تريد العائلات، والمهنيون المقيمون بمفردهم، ومن يتشاركون السكن، وكبار السن أشياء مختلفة من المساحة نفسها: أحجام وحدات مختلفة، ومساحات تخزين، ومواقف، ومساحات خارجية، ومرافق مشتركة. والمبنى المصمم للجميع لا يناسب أحداً بعينه، وينتهي به الأمر إلى المنافسة بالسعر وحده. وتحديد الفئة المستهدفة مبكراً يسهّل كتابة بقية المتطلبات.
والموقع يضيّق الإجابة. فالمسافة إلى العمل والمدارس والمواصلات والمحلات تحدد من سيرغب في السكن هناك، وهذا ما يجب أن يقود توزيع الوحدات، لا العكس.
ما الذي يحدد متطلبات المبنى السكني
توزيع الوحدات
النسبة بين الاستوديوهات والشقق ذات الغرفة والغرفتين والثلاث غرف، تحددها الفئات التي يجذبها الموقع لا معادلة جاهزة.
المخططات الداخلية
غرف بأشكال قابلة للاستخدام، ومساحات تخزين، وإضاءة طبيعية، وتهوية متقاطعة حيث تسمح القطعة. والتحسينات الصغيرة هنا يشعر بها السكان كل يوم.
المساحات المشتركة
ردهات وممرات وصالات رياضية ومسابح ومساحات خارجية، بأحجام تناسب طريقة استخدام السكان لها فعلاً.
المواقف والوصول
المواقف ونقاط التوقف والتوصيلات ومواقف الدراجات تُخطَّط معاً، ليعمل الطابق الأرضي للسكان وللشارع في الوقت نفسه.
كلفة التشغيل
التبريد والمصاعد والواجهات والمرافق المشتركة ترتّب رسوم خدمات لعقود. وتصميمها بحيث تسهل صيانتها يحمي السكان والمالكين معاً.
الخصوصية والضوضاء
فصل بين الوحدات، وبين المبنى والشارع، وبين المساكن ومناطق الخدمة.
المناخ والراحة
في الإمارات تبدأ الراحة من الشمس. فالتوجيه والتظليل ونسبة الزجاج في كل واجهة تحدد مقدار الجهد المطلوب من التبريد، ومدى راحة الغرف في الصيف. ولا تستحق الشرفات والمساحات الخارجية مكانها إلا إذا كانت مظللة وقابلة للاستخدام جزءاً معتبراً من السنة، وإلا فالأفضل ضم مساحتها إلى الداخل.
والمرافق المشتركة تتبع المنطق نفسه. فالفناء المظلل أو حوض السباحة المحمي من شمس العصر سيُستخدم، أما السطح المكشوف فغالباً لن يُستخدم.
مبنى يُبنى ليُحتفظ به
بعض المباني السكنية تُطوَّر للبيع، وبعضها للاحتفاظ به وتأجيره على المدى الطويل. وهذا الخيار يغيّر المبنى نفسه. فالمالك الذي سيتحمل كلفة التشغيل لعقود لديه كل الأسباب لينفق على واجهة متينة وتبريد كفء وصيانة سهلة، وليختار تشطيبات تصمد مع الزمن بدل تشطيبات تُبهر في اليوم الأول فقط.
وأياً كان المسار الذي يأخذه الموقع، نصمم كأن المبنى سيبقى في يد مالكه. فالمبنى الاقتصادي في تشغيله والمريح للسكن أسهل في التأجير والبيع أيضاً.
بعد التسليم
تتشكل سمعة المبنى السكني في سنوات إشغاله الأولى. فطريقة إدارة المساحات المشتركة، وكيفية تحديد رسوم الخدمات وشرحها، وسرعة معالجة العيوب، كلها تحدد نظرة السكان إليه وقيمته. والتخطيط للإدارة أثناء التصميم، بغرف أنظمة مدروسة ووصول سهل للصيانة وتشطيبات متينة في المناطق المشتركة، يسهّل المهمة على من سيتولى إدارة المبنى.
أين يقع سكن القوى العاملة
يتقاطع التطوير السكني مع سكن القوى العاملة، لكنهما ليسا الشيء نفسه. فالسكن الذي توفره جهات العمل لعمالها يخضع في الإمارات لتنظيم مستقل، ويُخطَّط حول التشغيل الذي يخدمه. ونتناوله في صفحات سكن القوى العاملة، ومنها صفحة المدن والقرى العمالية.
أما جهات العمل التي توفّر السكن لموظفيها المهنيين في مبانٍ سكنية عادية، فهي أقرب إلى التطوير السكني، وتنطبق عليها مبادئ هذه الصفحة.
تفكر في مبنى سكني؟
شاركنا الموقع، والسكان الذين تستهدفهم، وهل المبنى للاحتفاظ به أم للبيع.
ناقش مبنى سكنياً